domingo, 27 de dezembro de 2015

يستعد الجيش العراقي لدفعة نهائية لاتخاذ الرمادي من الدولة الإسلامية


Iraqi army prepares for final push to take Ramadi from Islamic State

وقال متحدث باسم الجيش ان القوات العراقية كانت تستعد يوم الاحد في محاولة أخيرة لاتخاذ المناطق المتبقية التي تحتفظ بها الدولة الإسلامية في مدينة الرمادي.

سوف يسترد الرمادي، الذي سقط على المسلحين مايو، يكون واحدا من أهم الانتصارات للقوات المسلحة العراقية منذ الدولة الإسلامية اجتاحت ثلث البلاد في عام 2014.

وقالت صباح النعماني، المتحدث باسم قوة مكافحة الإرهاب الذي يقود المعركة على الجانب الحكومي، والجنود هم ضمن 300 مترا (330 ياردة) من مجمع الحكومة المحلية هدفا للهجوم شنوا يوم الثلاثاء .

'' نحن نتوقع أن تصل إلى المجمع في ال 24 ساعة القادمة '' وقال لرويترز. '' الأفخاخ المنازل المحاصرين وقنابل مزروعة على الطريق وجميع أنحاء الشوارع، لديهم ليتم مسح. المراقبة الجوية ويساعد الكشف عن السيارات المفخخة والانتحاريين قبل أن يحصل لنا. ''

والرمادي هي عاصمة محافظة الانبار ذات الاغلبية المسلمة في الخصب وادي نهر الفرات، ساعتين فقط بالسيارة الى الغرب من بغداد.

إذا كان الهجوم في الرمادي ينجح، سيكون من المدينة الرئيسية الثانية التي استعادت من قبل الحكومة العراقية بعد تكريت، في أبريل. وقال مسؤولون ان يتم تسليمه إلى الشرطة المحلية وقوة القبائل السنية التي كانت مضمونة.

كان الرمادي أكبر جائزة الدولة الإسلامية لعام 2015، تخلت عنها القوات الحكومية مايو في انتكاسة كبرى لبغداد وللقوات العراقية المدربة من قبل الولايات المتحدة منذ الإطاحة بصدام حسين في عام 2003.

وتدعم قوات الحكومة العراقية دعم جوي من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

الميليشيات المدعومة من إيران، والتي لعبت دورا رئيسيا في هجوم آخر ضد الدولة الإسلامية، وقد أبقى بعيدا عن الحكومة العراقية من ساحة المعركة في الرمادي لتجنب التوترات الطائفية.

بعد الرمادي، يخطط الجيش للتحرك لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل الشمالية، أكبر مركز سكاني تحت سيطرة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

ان طرد المسلحين من الموصل، والذي كان على مقربة سكان ما قبل الحرب إلى 2 مليون إلغاء فعالية هيكل دولتهم في العراق وحرمانهم من مصدر رئيسي للتمويل، والتي تأتي جزئيا من النفط وجزئيا من الرسوم والضرائب المفروضة على السكان.

وقال العميد يحيى رسول على جبهة أخرى في محافظة الأنبار، استولى الجيش عدة مناصب في النعيمية جنوب مدينة الفلوجة، معقل الجماعة التي تقع بين بغداد والرمادي، مما أسفر عن مقتل 23 متشددا المتحدث باسم العمليات المشتركة.

Nenhum comentário:

Postar um comentário